مرارة العشق

لمحة نيوز


الاملاك 
جدب الأوراق من يدها غير مصدقا و منفعلا بعد أن تفحص الأوراق التي تثبت امتلاكها لنصف تروتهم وهدر بها پعنف انت كدابة دا لا يمكن 
كانت تشفي غليلها من غضبه داك وتبتسم بإنتصار على فوزها الاول أمام فارس وقالت دون مبالات بينما تمضغ العلكة وتصدر بها اصوات مرتفعة مزعجة لا صدق ثم استرسلت بدلال انثوي أصل جدي حبيبي عرف انه ابنه طماع كتب أملاكه في إسم صابرة اللى هي مامتي حياته من أجلها بل احتال واستغل كتيرا من الناس للوصول الى مكانته تلك وتلك التي قدمت فقط أمس سوف تفوز بكل تعبه على طبق من دهب اللى جات امبارح هتاخد كل حاجة مننا انا مستحيل أسمح لها تعمل كده كانت زمرد باردة المشاعر تبتسم كي تستفزه وبالفعل تعابير وجهها السعيدة هي ما كان يجعله يزيد ڠضبا وحقدا عليها وتجعله يريد قټلها
زفر راسخ هو أيضا مغلوب على أمره ولم يستطع فعل شيئا سوى الاستسلام حاليا وقال بهدوء تعالى نتكلم في مكتبي 
هدر دون وعي نتكلم في اي موضوع بالضبط !اللى طلعت فجأة !ولا الاملاك اللى هتاخدها ! 
زفر والده وقال بصوت عالي صوتك يا ولد ثم استرسل معنفا اياه الشركه بتتفرج علينا خد بالك من كلامك 
حدق فارس بالمكان حوله رئساء المجلس ينضرون الى انفعاله وخروجه عن وعيه وكبريائه ومكانته زفر غاضبا سوف يخسر نفسه أمام الناس بسبب تلك المستفزة التي تتفرج عليه مبتسمة بسعادة وتنفخ اللبان بفمها مفتعلة اصوات مستفزة وعيونها تخبره أنها تتشفى في حالته و أي مرحلة اوصلته بها امام موضفيه الان علم انه خسر أمامها بعد أن جعلته محط انضار وسخرية الجميع بسبب ردود فعله أكملت استفزازها له بعد أن قالت ساخرة أستاد فارس دا مكان شغل لازم تحترمه وانت أدرى ثم استرسلت بعد أن رسمت ملامح الجدية على وجهها وقالت حل مشاكلك انت وابوك برة الشركة أنا مش عايزة الموضفين ياخدوا فكرة وحشة اننا من أذنه وهمست بخبث ماكر أي حركة
غلط سوفا يعرف إن البرنسس أخته كانت حامل منك وسقطت صدم وتوقف مكانه دون حركه إبتعدت عنه وقالت بلهجة ټهديدية العب على قدك يا فارس أنا حية الف عليك لحد ما أوصل لرقبتك واخنقك احتدت ملامح وجهها في اخر كلمة قالتها بينما هو لم يجد ما يرد به زمرد كانت مستعدة لمواجهته وفي يدها أسلحة من العيار التقيل تجعله صامتا لايقوى على رد فعل لاكن فقط صبرا وهو سوف يعيد لها هده الضړبة بضړبة أقوى غادر من أمامها بعد أن حدجها بنضرات ڼارية 
ضحكت ساخرة وهي تمضغ دالك اللبان بينما حدق بها راسخ وقال ببرود بعد أن وضع كلتا يديه في جيوب بنطاله عارفة ايه مشكلتك يا زمرد!
نضرت له بعدم اهتمام فإسترسل بلؤم وقال ما أحرق قلبها وجعل الدموع تتحجر في عيونها وتبتلع غصتها انا عمري ما حبيتك ولا حبيت أمك إنت بالنسبة ليا نكرة ومهما عملتي عمري ما هشوفك ابني الوحيد هو فارس وبنتي الوحيده خلود الى هما اولاد مياسين ابتسم ساخرا على حالتها بعد أن رأى يديها ترتجف علم انه قد أخد حق إبنه واخده على مئة مرة ثم نضر إلى الموضفين وقال بجدية يلا كل واحد على شغله وقريب هيبقى في اجتماع تفهموا فيه اللى بيحصل غادر الموضفون بعد كلماته وحدق هو في زمرد وقال ساخرا قبل ان يغادر ويتركها مهما عملتي انت دائما بنت صابرة كانت لا تزال واقفة متصنمة شددت على قبضة يدها بقوة تحاول أن تبعد الارتجاف من عليها وتستوعب قسۏة كلمات والدها الضالم والقاسې حتى بعد كل هده السنوات لا يزال جاحدا اتجاهها أغمضت عيونها بقوة ورددت في داخلها لا تستسلمي يا زمرد انهضي ! إنهضي عنادا بهم لا تقعي لا تسمحي لهم أبدا بسحقك لا تحني لهم رقبتك لا تشفقي على احد لا تنسي لا تسامحي فتحت عيونها ومسحت تلك الدمعة الحاړقة التي نزلت من عيونها وقالت بعد أن ابتسمت وحاولت إخفاء المها أنا ربحت وهما هيخسروا حاولت ان تزرع التقة في نفسها لكن ما أن شعرت بأنها تضعف حتى غادرت نحو وجهة محددة نعم هي تحتاج دعمه لها لا تستطيع أن تصمد أكتر بعد أن سمعت كلمات والدها
مثل عادت يوسف كان منشغلا بأوراقه ويركز في أدق تفاصيل الكلمات بعد عشقه لزمرد هو ېموت حبا في عمله زفر بهدوء قبل أن يضع الأوراق جانبا من ثم نضر إلى هاتف يتفقده لم يجد اي اتصال وارد منها فإتصل بها يعلم أنها قوية وتستطيع فعل المستحيل وحدها ولكنه يعلم أنها متل الزجاج من الداخل يسهل كسرها بأبسط الطرق لم تجبه رغم انه عاود الاتصال أكتر من مرة انتابه القلق عليها الا ان دلوف
سناء ومساعدته أثار انتباه 
نضر لهم مساعدته بعد أن وضعت ملفا على مكتبه وقالت بعملية دا الملف اللى حضرتك طلبته مني اومأ لها فإسترسلت الآنسة هاجر اللذاع اتصلت عايزة معاد مع حضرتك بخصوص الاسهم 
حدق بها برزانه وقال بهدوء ماشي حددي معاها بكره اومأت له وغادرت كانت سناء تتبعها الا أنها توقفت بعد أن نادى يوسف بإسمها الټفت له متسائلة وقالت خير يا يوسف بيه!
ابتسم يوسف وقال متسائلا زمرد اتكلمت معاكي اليوم! مطت شفتيها بتفكير تتدكر وقالت بتأكيد قبل ما تطلع الصبح قالت عندها مشوار اومأ لها وأشار لها ان تعد الى عملها فتحت الباب كي تخرج وجدت زمرد أمام وجهها فقالت بعد ان أعادت نضرها الى يوسف على ذكرها جات أومأ لها مبتسما لتغادر سناء ودخلت زمرد وأقفلت الباب لم تتحدت ولم تكن ملامحها محدده فقط صامتة وجلست على الأريكة مقابل مكتب يوسف تابع مدققا في كل تفاصيلها وتعابير وجهها من ثم أعاد نضره الى اوراقه منشغلا وقال بهدوء شوفتي راسخ! 
لم تجبه بل كانت شاردة وليس بها أي مشاعر بينما هو اعاد وضع الأوراق وحدق بها ثم إستقام متوجها نحوها بعد أن شعر بحزنها جلس بجانبها وفتح دراعيه لها قائلا تعالي
نضرت له ولبت ندائه 
ربت على ضهرها بحنان وقال بحب بعد أن قبل جبينها إنت أحلى غزال 
أجابته بتلقائية ليه راسخ بيكرهني ! 
أغمض عيونه بقوة نعم نفس الموقف يتكرر تلك الطفلة التي كانت تسال لماذا والدها لا يحبها لا تزال بداخل زمرد

الجريحة وحتى بعد مرور كل هده الاعوام لا تزال تحمل نفس الچرح ونفس السؤال 
فتح يوسف عيونه و أبعدها قليلا عن أحضانه وقال بهدوء أنا بحبك ثم أكمل بغزل ينسيها ما تشعر به أعشق عيونك يا غزال الضائع ضحكت بعد أن بدأ يدغدغها ابتسم على ضحكتها تلك ثم تركها
وقال بعد أن قبل خدها عايزك طول عمرك كدة يا قلب يوسف قوية محدش قدك 
ابتسمت وقبلت خده بالمثل وقالت بعد أن اقتربت من وجهه حبيبي الشرير رفع حاجبه وقال ساخرا مراتي الحية امتغصت ملامح وجهها وقالت بضيق ايه يا عم يوسف انت بتشتمني في وشي! نضر لها بإستنكار وقال عيب في حقك يا زمرد ثم استرسل بعد أن ضړب جبينها بجبينه بخفة وبعدين يا مراتي فين حق جوزك الى طالع عين أهله من وراكي 
نفت برأسها وقالت بعد ان علمت مغزى كلماته الجادة والصارمه كنت لابسه فوقه جاكيت طويل 
زفر بضيق منها وقال بصرامة ولهجة محدرة لبسك يتعدل يا زمرد أخر مرة أتكلم معاكي عليه أومات له هي في الأصل لن تصغي فقط تسايره ومن ثم قالت متسائلة إنت كنت بتشتغل! 
اومأ لها وعاد الى مكانه وجلس حمل الأوراق مرة أخرى وقال بعد أن فرك جبينه شغال على قضيه مهمة 
أجابته بفضول إيه هي !
رفع عيونه نحوها وقال بلاش تشغلي نفسك أومات له ثم استقامت واقتربت منه جلست أمامه على مكتبه وأردفت بدلال سوفا 
أجابها دون أن يهتم لها طلبك مرفوض 
ابتسمت هي تعلم أنه يحفضها عن ضهر قلب وقالت بدلال دا حتى طلب الغالية غزالك 
زفر بضيق قبل أن ينضر لها وقال بحدة زمرد بساعدك عشان معاكي حق غيره هتلاقيني في وشك 
أومات له وقالت بعد أن ابتسمت وانا شبهك يا حبيبي بحب العدل ثم استرسلت بتبرير أنا تربيت ايدك 
نضر لها ساخرا قولي تربية شوارع 
لم تبالي الى كلماته ثم قالت بضيق الميتم اللى أخده فارس مني عاوزاه
رفع حاجبه بعدم رضى قبل أن يستقيم ويزفر الهواء من فمه وقال بعد أن نضر لها پحده قومي يا زمرد للبيتأكتر من كده رد فعلي مش هيعجبك 
قلبت عيونها بملل قبل أن تقول ساخطة مش عايز تساعدني 
نفى برأسه وقال مش هاخد منهم الميتم 
نزلت من على مكتبه و وقفت بصدده وقالت بعد أن إبتسمت بمكر انا هاخده 
زفر ساخطا
من أعمالها وقال متسائلا عملتي ايه الصبح! 
ابتسمت واتسعت ضحكتها لتصبح عاليه وقالت بعد أن نضرت له أخدت حقي من فارس وجننته قدام مواضفيهطلعت هبته قدامهم 
نضر لها مغتاضا وقال بغيض إنت معدنك ايه! 
ابتسمت ورفعت رأسها يكبر وقالت بغرور انا كوين يا ابني كوين ثم استرسلت بثقة بعد أن حركت يدها تشير الى نفسها أنا أفي بوعدي يا إبني لو حطيت حاجة في راسي مافيش حد ممكن يفلت مني
قهقهة يوسف عاليا وجدبها الى أحضانه قائلا ما أنا بقول إنك حية ويامن مش عايز يصدق 
ربت على ضهرها بحنان وقبل رأسها مردفا زمرد خدي حقك زي ما انت عايزة بس في شخص مش عايزك حتى قربي منه 
إبتعدت عنه منزعجة قليلا وقالت بضيق مين الشخص دا!
زفر يوسف مطولا قبل أن يقول خلود لم تستوعب كلامه فإسترسل موضحا أختك لسه صغيره ملهاش دخل في أي حاجة 
إشتعلت عيونها بڼار الغيرة وابتعدت عنه تحدق به پغضب وقالت انت مالك ومالها!
مسح على وجهه وقال ساخطا اثناشر سنه يا زمرد هتغيري منها 
اقتربت منه وقالت بټهديد وبنتك يا يوسف أغار منها مش تجيب سيرتها قدامي 
زفر بحنق من ردود أفعالها وقال أختك في سنها للشارع وكنت ھموت أكتر من مرة فرق ايه لو هي ماټت كمان ! ثم استرسلت پحقد ويارب ټموت فعلا ويتحرق قلب مياسين زي ما حړقت قلبي على أمي قالت كلماته الغاضبة وخرجت بينما يوسف كان يهتاج من شدة غضبه تلك البلهاء لم تحترمه أصلا وما ذالك الكره الذي تكنه في داخلها الى من حولها 
هكذا بدات تمر الايام سناء التي بدأت تستعيد حياتها وأصبحت قوية متل الجبل شامخة كانت تشاهد ابنها يلعب في الحديقة ابتسمت على سعادته جلس سليم بجانبها هادئا باتت عادته ملاحقتها أينما ذهبت عم الصمت للحضات قبل أن يقول ملحمة حب سناء وجلال اللى كل مكان في الصعيد عارفينها حاولت ان لا تهتم الى كلامه هي اعتادت أسئلته التي لا تجيبه عنها فضوله دفعه الى أن يكتشف ماضيها ولكنه كل مرة يخبرها انه يريد سماع الحقيقة الكاملة منها قال متسائلا انت ازاي عايشة حتى بعد ما حرقوكي ! غير مش فاهم عيلة زيك وفي سنك إزاي وتقت وسلمت نفسها لواحد عدو عيلتهم نعم مرة أخرى أحدهم يلقي الذنب عليها انها هي المخطئة أغمضت عيونها بقوة قبل أن تفتح خضرائها وتقول پعنف روح من هنا استقامة تتركه مغادرة استقام ولحق بها امسكها من يدها وقال استني قولي ايه اللى حصل يومها 
جدبت يدها منه وصړخت به من قوة غلها من تلك الذكريات السوداء التي ترغب في نسيانها كفاية ثم حدقت به غاضبة وهدرت بقوة لا ملحمة ولا حب بهمني أبدا! واسالتك مش بتهمني !!لاني تعبت من الاسئلة دي ! عايزاك تفهم دا من اليوم ورايح صړخت بقوة من شدة ضيقها وكتر همها وضغط الناس على جرحها افهموني !! افهموني ثم استرسلت كأنها توجه حديتها الى كل الناس الذين ضلموها وحملوها ذنب لم تفعله كل واحد ماسمعنيش ولا فهمني ربنا يلعنه كان سليم يستمع لها حائرا وحزينا على حالها تلك الفتاة بدل ان تعيش سنها عاشت أحذات أكبر من سنها كانت دموعها تسقط واحدة تلوى الاخرى دون توقف استوعبت صوتها وصړاخها بعد أن توجهت نضرات الناس اليها مسحت دمعتها بيدها وصمتت قليلا تستوعب انفجارها بعد أن فاض بها الكيل اخرج سليم منذيلا من داخل سترته ومدها لها وقال بهدوء أحسن أخدت منه المنديل ومسحت دموعها وأومأت له كويسه الحمد لله ابتسم لها تقدم ابنها يركض خائڤا بعد أن سمع صړاخها وأمسك بها من قدمها مردفا پخوف وقلق ماما إنت كويسه! 
اومأت له بينما انحدر سليم الى مستواه وحمله قائلا بتسليه أخبارك ايه يا بطل!
ابتسم يوسف وقال كويس
اومأ له سليم وقال بعد أن نضر إلى سناء ثم أعاد نضره الى الصغير ايه رايك انا وانت نروح نلعب ونسيب ماما ترتاح شويه! اومأ له الصغير فاخده يلاعبه بينما عادت سناء تجلس في مكانها تراقبهم وتمسح دموع الماضي الذي لا يزال يرهقها
ليلا امام الشاطئ كان فارس يجلس على الصخر وسط الامواج الهادرة ينضر الى تغيرها بين كل حينة والأخرى مرة امواج هادره واخرى هادئة مثل تقلبات قلبه شعر بأحد يجلس برفقته التف نصف التفاته وجد صابرة تجلس بجانبه وتحدق فيه بنضرات غريبه قبل أن ينطق قالت بصوت باكي بعد أن غلفت الدموع عسليتها وكلامهاو يكاد يخرج من شدة مشاعرها المنتحبة أشتقت لك وجيت صدم من كلماتها لكنها استرسلت بصوت باكي إتشتقت وجيت شوف انا كويسه جدا انا في غيابك كويسة جدا جدا !و إنت شايف كده ! ثم استرسلت متذكرة غصتها منه روح ارجع لندن نفت برأسها باكية روح بلاش تلعب بعقلي ثاني بلاش تخرب استقراري أرجوك ارجع من المكان اللى جيت منه ! قالت أخرة كلماتها تترجاه بعيونها ان يرحمها من وجوده وحبه اللذي مثل اللعنه اللتي حلت عليها
حدق في عيونها پألم يعلم أنها مچروحة منه بالكاد تستطيع اخراج كلماتها اراد ان يجيبها فقاطعته مترجية بلاش اي كلمة ارجوك عشان هنسى كل حاجة عملتها فيا 
لم يجد ما يقوله لها هو مخطئ بالفعل مخطئ في كل شيئ استغل احتياجه الى مهاراتها وكسب تقتها تحت مسمى عشق كادب حقق نجاحه اللاول عن طريقها وعرض تصاميمها دون علمها بإسمه لم يكتفي من كل دالك ما أن انتهى منها حتى خاڼها مع من تقدم له نجاحا اكتر منها نضر لها بضعف وقال بأسف اسفغادر اثر كلماته بينما هي ضلت تبكي بقوة على كل تلك التنازلات التي قدمتها تحت اسم الحب لييتحول من لذة العشق الى مرارة العشق وهاهي تحصد نتائج تهورها
ما أن
غادر فارس من أمامها حتى توقف فجأة ييفكر في كل ما يفعله وسوف يفعله صابرة ممن جهة و والدته من جهة وزمرد التي لا يعلم أي شخصية يتعامل معها حك مؤخرة رأسه وقال بضيق ارتب امور الشغل وأشوف صابرة بعدها 
كانت زمرد تجلس في الحديقة رفقت يامن تتفقد هاتفها بعد أن غيرت ملابسها لاحض معالم وجهها الغاضبة وقال بتسائل مالك يا زمرد! 
أبعدت الهاتف عن عيونها وقالت بعد أن ابتسمت انا كويسه 
نفى برأسه وقال انت شبه صابرة هي كمان بتكتم جواها 
ابتسمت قبل أن تعتدل في جلستها وقالت عارف يا يامن صابرة اخدت نصيب من اسمها
اكتر من اللازم بس انا غيرها لو حد اداني بدعس عليه ممن غير رحمه ومش بسبب حقي 
لاحض دالك الكره اللذي يشع من عيونها وقال بهدوء اسمعي يا زمرد انا عمري ما اعارض انك تدافعي عن حقك لكن مش عايز قلبك يبقى مليان كره اشكي همك وطلعي اللى جواكي عشان مايبقاش جواكي اسود
نضرت له بضعف فأشار لها ان تاتي الى احضانه اسرعت له مثل الطفلة الفاقدة الحنان ابتسم وربت على ضهرها يضمها له فقالت انا يا يامن كبرت شايلة همي في قلبي لما صحابي في الميتم كانوا بيحكوا قصصهم وازاي وصلوا للملجأ كنت بسمع ليهم من غير ما اتكلم عشت على الصمت ولسه عايزة اعيش عليه 
قبل رأسها وقال بحنان ابوي انا فاهمك يا زمرد وفاهم وجعك ويمكن اكتر واحد موجوع زيك صابرة اتضلمت ورضيت بالضلم ودا خطأها في نفس الوقت انت قوية بس مش عايزك تبقي ضالمة 
بحاول قالتها بتقل ربت عليها فدخلت صابرة رفقت سناء غمزت صابرة إلى سناء وقالت بمشاكسه شوفي مسكتهم متلبسين ضحكت وقالت تستفز كل واحدة منهم غيرانين يا منمن قهقهة على افعالها بينما اغتاضت صابرة وكدالك سناء 
دخل يوسف دون أن يلقي السلام فقالت صابرة بضيق وأشارت إلى زمرد والله البنت دي عملت حاجة طلعته عن شعوره 
نفت برأسها ببرائة فقال يامن يلا يا حببتي روحي شوفيه اومأت له

وغادرت بينما جلست صابرة تحتضن والدها
نضرت لهم سناء بسعادة سريعا ما تحولت الى حزن لما ليس لها اي أب مثل يامن يحميها لو كان لها اب حقا لما حدث لها كل هدا نضرت الى ابنها ومسحت دمعه من عينها وابتسمت له تحمد الله انه عوضها به 
في الأعلى دخلت الغرفة و لم تجده سمعت صوت رشاش المياه تأكدت انه في الحمام جلست تنتضره خرج ينشف شعره لم ينضر لها بتاتا 
استغربت ردت فعله هل فعلا لا يزال غاضبا منها بسبب حديثهم صباحا تعلم انها اخطاة في حقه عندما صړخت في وجهه وهي فعلا تنوي الاعتدار لاحضت تجاهله لها وقالت متسائلة مالك يا يوسف! 
لم ينضر لها حتى مما جعلها قلقة اقتربت منه بعد أن جلس على السرير وقالت بأسف أنا أسفة عارفة اني غلطت لما عليت صوتي عليك 
نضر لها ساخرا قبل أن يقول زمرد انت بقيتي أسوء من راسخ بذات نفسه وأتبتي إنك فعلا بنته ونفس شره
نفت برأسها وقالت پألم اوعى تجرحني بالطريقة دي يا يوسف 
قهقهة ساخرا وقال بعد أن رمى صور والدها رفقة امرأة أخرى على وجهها وهدر بها غاضبا يا بجاحتك مسلطة وحدة على ابوك 
نضرت إلى الصور التي تجمع والدها بإمراة ما وقالت بثوتر والله ما حصل بينهم حاجة دي بس صور عادية 
استفزه ردها وقال صارخا انت مجنونه! دي فيها خړاب بيته غير ايه الندالة الى وصلتي ليها 
نضرت له بتفكير وقالت متسائلة يعني زودتها! 
كاد ان يجن من برودها و قال پغضب وهو ينضر لها شرازا انا اللى غبي دورت على حية خرجتها من جحرها عشان تلتف على خلق الله وتهددهم ثم استرسل بټهديد ودلوقتي طالما انت شايفة نفسك ملكة على الكل الدور دا يجي عندي ويقف فاهمة ثم رفع سبابته في وجهها قائلا بصرامة الله وكيلك يا غزال لو عتبتي خطوة برة الاوضة دي اكون كاسر رجلك الاثنين و وريني اخرك دلوقتي قال كلماته وغادر صاڤعا الباب رمشت اهدابها وابتسمت مثل البلهاء قائلة حمش يا حبيبي اول مرة احس اني متجوزة ثم استرسلت بخبث قائلة بعد ان امسكت هاتفها ترسل صور أبيها الى زوجته التي الى حد الان لاتعلم ان زمرد قد استولت على نصف الشركة والثروة بسبب سفرها ابتسمت بعد ان رسلت لها الصور وقالت بثبات والله يا يوسف قولت ليا بلاش اطلع من الاوضة وانا عشان ازرع الفتنه مش محتاجة اطلع من الباب دا اصلا قهقهت مردفة طول عمري ملكة ونشوف رد فعلك يا مياسين دا قليل من اللى صابرة شافتها 
مرارةالعشق
الحلقة العاشرة
في بيت راسخ كان الجو متوثرا البيت انقلب على عاقبية اثر ڤضيحة راسخ وتلك الفتاة الشابة التي بعمر ابنه صړخت به مياسين وهي ترمي الصور امام عيونه هي حصلت تخوني ابقى مسافرة عشان اكبر شغلك وانت هنا پتخوني براحتك مع وحدة قد ابنك 
نضر لها راسخ غاضبا ثم نضر إلى الصور وقال بإنفعال البنت دي ضړبتها بالعربية واخدتها لپتهم لا خۏنتك ولا غيره 
صړخت به هادرة ضړبتها ! ثم استرسلت ساخرة ازاي بقيت في فراشها 
بالفعل عندما وصلت صوره لها مع تلك الفتاة شعرت ان قلبها ينخلع من مكانه مهما حدث هي تحبه بل تعشقه غاب عقلها وضهرت غيرتها فقط نضرت في عيونه فإكتشفت صدقه وقالت پبكاء والله بحبك وبغير عليك من الهوا ازاي اتحمل أشوفك بالمنضر دا
تفهم كلامها و وضع نفسه مكانها اقترب منها واحتضنها برفق ثم قبل رأسها وقال بهدوء قسما بالله يا قلبي أعرف مين عمل كده واخدلك حقك 
اومأت له بينما تتمسح مننا
زفر بضيق وقال والله مش عارف البنت دي مالها ذنبي ايه اني مش بحب امها ولا حبتها الحب مش عافية هي ليه مش عايزة تستوعب
هزت مياسين كتفاها وقالت بضيق عشان مش بتحب لو حبت هتعرف انه اللى بتعمله غلط 
عقد حاجباه وقال مستفهما امها كانت طيبة مهما عملت فيها بتبقى هادئة ومطيعة اما هي لا صابرة اتقبلت حبي ليكي هي ليه مش عايزة تتقبل !
تنهدت مياسين وقالت بحيرة مش عارفة! ثم استرسلت سمعت انها أخدت نص الاملاك!
اومأ لها مردفا وقال فعلا اضطريت اديها نصيبها بسبب يوسف و يامن مش عايز مشاكل معاهم 
اومأت له وقالت سيبك منها انا عارفة دواها واللى هيهدها نضر لها مستفهما فقالت سيب موضوع زمرد عليا اومأ له فإسترسلت بدلال وحشتني 
ابتسم قبل أن يحملها وقال وانتي أكتر يا حبيبتي 
الحب شعور غريب حتى إن كان ضالم هو فقط ينسنا ما هي العاطفة والحنان نترك انفسنا له لنكون انانين ولكن هل الحب الاناني الذي يكون على تعاسة الاخر هو خير ام شړ
بعد مدة نزلت مياسين لمقابلة هاجر كانت هاجر تجلس بينما تهز أقدامها بتوثر وعصبيه نضرت لها مياسين وجلست مقابلها وقالت بهدوء اللى بتعمليه مستحيل يجيب نتيجة 
نضرت لها بضيق وقالت ايه اللى ممكن يجيب نتيجة! 
ابتسمت مردفة عايزة تهدي زمرد خدي يوسف منها نضرت لها بضيق وقالت يوسف حاولت معاه قبل ما تضهر زمرد ثاني وهو مش عايز يميل يبقى هاخده لما اتجوزها 
ابتسمت مياسين وقالت بهدوء اي راجل عايز راحة واستقرار ولمامشاكل الست تكتر بدور على غيرها
ودا دورك نضرت لها بعدم فهم فقالت انا كل اللى هعمله ان هخلي مشاكل زمرد كثيرة ومهما حصل خليكي جنب يوسف لانه هيضعف بالاخير ا
اومأت لها وقالت بس ازاي ممكن يمل منها
ابتسمت قائلة عندي كتير أعمله ركزي انت في شغلك اومأت لها فشردت مياسين سوف ترد الساعة صاعين إلى زمرد 
ضلت زمرد مسجونة لأكتر من يومين في المنزل بعد أن أصدر يوسف قراره ونفد حكمه عليها خرجت تتمشى في حديقة المنزل لاتعلم مالذي يحدث في الخارج فهو اخد منها هاتفها ايضا بعد فعلتها الشنعاء التي أتت عواقبها على رأسه زفرت بضيق ونضرت إلى سناء التي تدلف إلى المنزل وأسرعت نحوها احتضنتها قائلة بسعادة وأخيرا جيتي 
ابتسمت سناء مردفة بشماته والله يوسف طلع قدها وقدر عليكي
رفعت زمرد حاجبها وقالت متهكمة بلاش تغرك الطاعة دي بفكر في خطة جهنميه ابتسمت سناء بغيض فإسترسلت زمرد متسائلة إيه اخبار راسخ او عيلته!
هزت سناء كتفها وقالت بملل عادي مش ضاهر عليهم انهم عيلة مفككه 
ابتسمت زمرد ساخرة مياسين مستحيل تضهر ضعفها ثم استرسلت يوسف عامل ايه! 
حدقت بها مرتبكة وقالت الحمد لله 
نضرت لها مشككة وقالت قولي في ايه من غير كدب! بلعت سناء ريقها قبل أن تقول يوسف ناوي يتعاقد معاهم 
انتبهت زمرد الى كلماتها وقالت بإستفهام يتعاقد مع مين! 
اجابتها دون اهتمام مع هاجر يبقى محامي شركتها 
نعم قالتها زمرد بدهشه ثم استرسلت ومال هاجر دي بيوسف من أساسه شعرت سناء بإنفعال زمرد من خلال صوتها وقالت مستفهمة يعني شغل عادي ليه مكبرة الموضوع! 
اجابتها پشراسه والغيره تكاد تفتك بها دي عايزة تلف عليه عايزة تاخد يوسف ومياسين مسلطاها عليا عشان يقهروني نضرت لها سناء بتدقيق وفكرت قليلا مردفة يوسف بحبك انت 
تحولت نضرات زمرد الى اخرى عصبية وأردفت پحقد انا واثقة فيه بس كيد النسوان مش واثقة فيه نهائي ثم استرسلت بإدراك وأنا هستنى لحد ما تاخده أنا رايحة ليه 
اتسعت حدقتي سناء وقالت بسرعة انت يا مجنونه هو قالك ما تطلعيش وهتفضحيني معاه ان انا اللى قولت ليكي لم تسمعها بتاتا بل غادرت إلى غرفتها وارتدت ملابسها بسرعة ونزلت مغادرة الى الشركة بينما ضړبت سناء كف على كف من تهورها 
في قاعة اجتماعات شركة يوسف كان يجلس رفقة هاجر يتكلمون بأمور العمل كان يشرح لها بنود تعاقده معها بينما هي كانت تحدق به بحب نعم هو حبها مند الطفولة لكنه فضل زمرد عليها وأحبها كل ما حاولت استمالته كان يرفض هو ختم زمرد على قلبه واقفله لكنها لا تستسلم ولن تتركه لها توقف فجأة على لمست يدها على يده رفع عيونه لها فقالت بعد أن نضرت في عيونه أنا عارفة انك بتحب زمرد لكن ڠصب عني لسه بحبك يا يوسف 
أبعد يوسف يده وأردف بهدوء إنت بنت عمتي ودمي يا هاجر لكن مستحيل ممكن يبقى بيني
وبينك حاجة غير الشغل انا لو بدخل وأحاول أنقد شركتك بس عشان في ډم بنا 
زفرت بهدوء قبل أن تتحسس وجهه بيدها وهتفت بصوت مغري إنت محتاج انسانه تفهمك وتحس بيك زمرد كل اللى تعرفه عن الحياة هو الاڼتقام وبتتعبك بمشاكلها اللى بتضطر تحلها ثم استرسلت بعد أن شعرت بتأثير كلماتها عليه انت شايل فوق طاقتك بسببها وهي مش مقدراك ولا 
فعلا الرجل رجل رغم عنه وجد نفسه يصغي الى كلماتها وهي شعرت أنها سوف تنول نصيبها ومرادها منه
كانت زمرد قد وصلت الى مكتب الاجتماعات الذي يلتف بالجدران الزجاجية ما ان رأتها تقترب منه وهو مصغي لها حتى شعرت بغصة في قلبها وتحجرت الدموع في عيونها همست پألم لنفسها حتى انت يا يوسف أغمضت عيونها بقوة ثم فتحتهم مجددا غاضبه قلبت عيونها في المكان وجدت أتات يستعمل للزينة وبكل غل حملته إبتعدت قليلا تم رمته على الزجاج ليصدح صوت تكسيره انتفض يوسف وهاجر اتسعت حدقتيه بعد أن وجدها تحدق به بغل وشړ من خلف الزجاج المنكسر زفرت هاجر بضيق تلك المتخلفة زمرد افسدت مخططاتها بالكامل لو تاخرت قليلا كان سوف يكون لها
ابتسمت زمرد بإستفزاز وبرود مطلق عكس ما كانت عليه عندما رأتهم وتقدمت منهم بخطى واثقة وابتسامتها لا تحيد من وجهها وقالت بعد أن ضړبت يوسف بحقيبتها بغيض إيه اللى بيحصل ! 
حدق بها وابتسم مثل الابله كم يعشق شراستها وقوتها تلك اجابتها هاجر بهدوء كنا بتتكلم في الشغل! 
ابتسمت زمرد ساخرة كأنها لاتعلم ما تكنه تلك الماكرة لها او لزوجها وقفت أمام وجهها وأردفت بإبتسامة مستفزة بعد أن رفعت يدها تتباهى بخاتم زواجها يوسف دا حبيبي وجوزي فهمتي يا روحي ثم استرسلت پحده يلا كده شيلي خبتك واطلعي برة 
زفرت بضيق منها وقالت بعد أن نضرت إلى يوسف الذي كان يشاهد صامتا بالنسبة للشغل يا يوسف نكمله بعدين لما تكون وحدك 
ضحكت زمرد بأعلى صوتها وهي تنضر لها وقالت بلذاعة تبقى اخر مرة في عمرك لو قربتي منه 
زفرت الاخرى بضيق وحاولت ان لا 
زفرت بغيض واستقامت واقفة تنضر الى الزجاج المتهشم واردفة بټهديد بعد أن اعادت نضرها له وحياتك يا
يوسف مرة تانيه هيبقى راسك مكان الازاز ده اتسعت حدقتيه بينما غادرة الاخرى منفعلة متوعدة لهاجر تلك وهمسك وربنا لاربيكي عشان تقربي من حاجتي 
خرجت من باب الشركة وأشارت إلى سائقها ان يتبع سيارة هاجر اومأ لها ولحق

بها 
إستاء يوسف من افعالها المتهورة ونضر إلى حائط مكتبه الزجاجي متحصرا عليه دخل جاويد يضحك على ما حدث له وقال ساخرا راحت هبتك يا يوسف 
زفر يوسف بحنق وقال اسكت مش ناقص ۏجع دماغ كفاية اللى عملته زمرد 
اومأ له وجلس مقابله مردفا عملت ايه عشان تكسرلك المكتب فوق ذماغك! 
زفر بضيق مرددا بملل مشاكل زوجية ثم استرسل بجدية هديك ملف شركة هاجر انت المسؤول عنه! 
اومأ له فإسترسل يوسف متذكرا عملت ايه مع سناء! 
تنهد جاويد متدكرا كل محاولاته الجادة في استرجاعها الى انها كانت تصده في كل مرة غير دالك الابله سليم الذي لم يكن في حسبانه أصبح مثل ضلها يلاحقها أينما ذهبت زفر مطولا قبل أن يقول والله بعدي ايامي بالعافية مش راضية مع اني مش سايب حاجة معملتهاش ورد وكل يوم ببعته ليها بترميه اعتدار بكتبه بالشعر وتقطعه مش لاقي خيط اسمكها منه
اومأ له وقال انت غلطان في كل الاحوال ثم استرسل بجدية انها تسامحك صعبه 
مط شفتيه قائلا بعد ان تدكرت شرطها هي الصراحة طالبة شرط 
نضر له بإهتمام قائلا إيه هو طلبها ! 
أشاح بيده وقال عايزاني اروح لاهلنا للبلد وأعترف للكل اني ضلمتها رفع يوسف كتفيه وقال عادي دا أقل واجب 
امتغصت ملامح وجهه قائلا ما تضبط بقى انت عارف لو رجعت وإعترفت بكل حاجة هتقوم القيامة بين العيلتين ويرجع الثار وغيره 
رفع يوسف حاجبه بمكر وقال بخبث واللى يديك الحل ! 
لم يرتح ابدا جاويد الى نضراته تلك ومع دالك وجد نفسه
يقول لا اراديا اللي هو!
امسك يوسف القلم ينقر على مكتبه وقال بتفكير إنت تتجوزها بتاريخ قديم وتسجل ابنك في اسمك وترجع البلد تقول انك كنت متجوزها وكده انت ابنهم وهي بنتهم طبعا هيضطروا يوافقوا
تمعن جاويد في كلام يوسف نعم من هده الجهة سوف يكسبها ويضمن إبنه في اسمه فأجابه بتسائل لو رفضت ! 
نضر له ساخرا وقال مهمتك تقنعها 
زفر مطولا قبل أن يستقيم على مضد واردف أتمنى تجيب نتيجة
اومأ له هتجيب أشاح بيده ثم غادر بينما عاد يوسف إلى أعماله
توقفت سيارة هاجر بعد أن اعترض سائق زمرد طريقها بسيارته 
فتحت الباب پغضب وخرجت من السيارة فتحت زمرد باب سيارتها وانزلت قدمها التي زينها كعب عالي بالون الاحمر ابتسمت بإتساع وهي ترمق نضرات هاجر الغاضبة بستليه واقتربت منها صړخت بها هاجر إنت فاكرة نفسك مين عشان تقطعي عليا الطريق !
ضحكت زمرد بخفة ثم اجابتها بينما تبتسم أنا الكوين يا حببتي 
سخرت هاجر من كلماتها واجابتها بإستهزاء اه الجاهلة بنت الشوارع 
رفعت زمرد حاجباها بتسليه بعد أن نضرت لها وتبسمت قائلة انت الصادقة انا بنت الشوارع قالت كلماتها وأمسكت بشعر هاجر پعنف من مؤخرته حتى صدح صوت هاجر المتالم وقالت بإهتياج سبيني يا شوارعية 
ضحكت زمرد بينما تجدبها لتسير هاجر معها وهي تتالم شعرها يكاد ينخلع بين يدي زمرد دفعتها داخل سيارتها من ثم ركبت وامرت سائقها بان يقود 
بالفعل اتبع اوامرها بينما قالت هاجر پعنف وانفعال أنت ناوية تخطفيني! 
جلست زمرد تضع قدم على اخرى ونضرت لها بتكبر مجيبتا اياها أنا ناوية اديكي درس صغنن عشان تفكري تقربي من حاجتي 
ابتسمت هاجر ساخرة وقالت فاكراني ممكن اخاڤ منك افتكري ان أي حاجة ممكن تعمليها فيا هتجي عليكي بعواقب
ابتسمت زمرد قبل أن تأمر السائق بإقاف السيارة على جانب الطريق المقطوع وابتسمت بعد أن أخرجت هاجر منها وخرجت هي أيضا لترد عليها بإستفزاز وانا مش بخاف من العواقب 
نضرت لها هاجر بضيق ثم قالت بإنفعال لو فاكرة ان اللى بتعمليه هخاف منك تبقي تحلمي انتي اخرك العربيات تصلحيها ولا ترعي البقر انت اللى لازم تخافي ثم استرسلت بينما تنضر في عيونها پحقد لان الكل ضدك وهترجعي للمكان اللى جيتي منه من غير حاجة حتى يوسف هيسييك مش هتلاقي حد جنبك 
ضحكت زمرد بأعلى صوتها على كلام الأخرى وقالت بتقة وهي تنضر في عيونها أنا مش بركع قدام حد يا هاجر مش بحني رقبتي أبدا نضرت لها هاجر ساخرة فعبتث زمرد في اصابعها وتفقدت خاتم يدها ابتسمت بخفة ثم رفعت يدها وانزلت صڤعة على وجه هاجر جعلت وجهها يستدير الى الناحية الأخرى ضحكت زمرد وقالت بتسليه وسعادة كنت تستاهلي لمعت عيون هاجر بالغل من هي لتتجرء وترفع يدها عليها اعتدلت لترد الضړبة لها الى ان زمرد ابتسمت واقتربت منها قبل أن تفكر ضړبتها بمرفق يدها حتى وقعت وڼزف فمها ثم اكملت عليها بعد أن ضربها ضربتين على ضهرها بحقيبة يدها ضحكت زمرد مردفة بعدم تصديق ومصدقة نفسك عايزة تضربيني احلامك فوق الخيال 
حدقت بها هاجر پغضب وقالت بإنفعال انت وحدة مريضة وغيوره طول عمرك بتغيري مني عشان انا أحسن منك واهلي بحبوني كنتي عايزة حياتي عشان انت من غير أهل 
مطت زمرد شفتيها ببرود وقال بإستفزاز إنت اللى مريضة والحيقيقة انت اللى بتغيري مني عشان مريضة بيا حتى يوسف أخدته وانت عينك منه يا روحي ثم استرسلت بحدة ابعدي عن طريقي ولا اقولك بلاش خليكم كلكم ضدي وشوفوا بنفسكم ازاي هربحكم 
التفتت زمرد كي تركب سيارتها الا انها التفتت مبتسمة ونزلت بصڤعة أخرى قوية على وجه هاجر ثم ابتسمت وغمزت لها بعد أن أشارت لها بسبابتها عشان قربت من يوسف ثم التفتت مغادرة وأردفت باي يا روحي ركبت بعد دالك سيارتها وأشارت إلى السائق ان يأخدها وهي تنتشي من السعادة فقد اخدت حقها دون انتضار بينما هاجر ضلت تسبها وتلعنها لقد تركتها في طريق مهجور خالي زفرت بضيق واستقامت اخدت هاتفها تتصل على زوجة خالها وتخبرها بأفعال زمرد تلك وانه يجب ان ټنتقم منها
دهبت صابرة إلى المستشفى بعد أن بدأت تشعر ببعض الألم في رحمها بعد كشف الطبيبة جلست معها في مكتبها تشرح لها وضعها ابتسمت الطبيبة بعملية وقالت الواضح انك عاملة عملية اجهاض من قبل 
اومأت لها صابرة مبتلعة تلك الغصة فتابعت الطبيبة حضرتك اللى عمل العملية عمل شرخ في الرحم وعشان كده بيوجعك 
ترقرقت عيون صابرة بالدموع وقالت مستفهمة تقصدي ايه يا دكتوره! 
تنهدت الطبيبة قبل أن تقول الى أقصده انه الرحم عندك اتعفن عشان كده لازم نستاصله قبل ما يتحول لکانسر لقدر الله 
سقطت دموع صابرة بقوة على دالك العقاپ الدي أصابها وقالت بهمس يعني مستحيل اخلف ثاني !
نفت الطبيبة برأسها وقالت المهم دلوقتي صحتك لازم تعملي العملية في اقرب وقت قبل ما تحصل حاجة اكبر من كده
اومأت لها موافقة وقالت شكرا ليكي انا هعمل العملية بس مش هنا هعملها في لندن 
وافقت الطبيبة وقالت اللى تحبيه المهم ما تتأخريش 
اومأت لها وغادرت وما ان خرجت من المستشفى حتى اتصلت على فارس 
رد على هاتف بينما ينهمك وسط اوراقه جائه صوتها المنكسر انا اليوم بالضبط خسړت مش هخلف ثاني ربنا ينتقم منك زي ما انتقم مني 
لم يستوعب كلماتها تلك وقال مستفهما مالك يا صابرة ! بالراحة عشان افهم 
صړخت به باكية مش هخلف ثاني بسببك الدكتورة اللى اجهضت عندها ډمرت الرحم بتاعي ودلوقتي لازم اشيله وساعتها هتحرم من الخلفة مدى الحياة 
صدم من كلماتها هو لم يتوقع ان الأمور ممكن ان تصل الى هده الدرجة اجابها بهدوء انتي فين! انا هاجي حالا
صړخت به من قوة حزنها مش عايزاك تجي مش عايزة اشوف وشك على قد ما حبيتك كرهتك احس بمدا فداحة الأمر وفعلته الشنيعة حاول تهدئتها مردفا صابرة كل حاجة ليها حل اهدي بس !!
ربنا ياخدك قالتها بكره نبع من جوف فؤادها من ثم اقفلت الهاتف بوجهه
زفر بضيق ومسح على وجهه ثم حمل مفاتيح وغادر 
سليم تلك الشخصية التي شغلت تفكير سناء وارهقتها كتيرا هو يغدقها اهتمام وحب لاتعلم كيف بدات تتعلق به مع مرور فترة قصيره هل يمكن ان الاحتواء والاهتمام الدي فقدته أشعله سليم بمجرد تفاصيل بسيطة استفاقت على ملمس ابنها على وجنتها اليمنى وقال بضيق ماما انا ليه مش عندي بابا! 
هدا السؤال فاجأها اول
مرة مند أن ولدت ابنها لم تسمع هدا السؤال طفلها يكبر هل نسيتوهل نسيت انه سوف يسال يوما عن والده نفت براسها فكرر ابنها نفس السؤال ابتسمت وهي تجلسه على قدمها وقالت بتفكير لما تكبر شويه هحكي ليك كل القصة وليه مش عندك بابا 
زفر الصغير مستفهما يعني انا عندي بابا! 
اومأت له وقالت باباك عايش وموجود بس انا هو مستحيل نجتمع بالتاكيد هو طفل لا يستوعب شيئ هز كتفيه
وقال عايز اشوفه! 
نفت برأسها وقالت لا 
زفر الصغير بإستياء وقال بإنفعال كل الولاد معاهم بابا ليه انا لا! 
لم تعلم بما سوف تجيبه فحاولت اغلاق الموضوع نتكلم بعدين يا يوسف 
نفى براسه ودخل في نوبة صړاخ وبكاء بعد أن علم أنها لن تقول الحقيقة 
دخل يوسف صدفة فوجد الصغير يبكي حمله بين يديه وحاول اسكاته مردفا مالك يا قلب عمك 
مسح الصغير عيونه وقال مش عايزة تقولي مين بابا
قبل يوسف راس الصغير وقال بهدوء ايه رايك أخدك عنده تشوفه 
اتسعت حدقتي الصغير بفرح وصفق بيديه ثم عانقة انا بحبك يا يوسف 
ابتسم يوسف وقال بحنان وانا بحبك يا قلب عمك ثم انزله بلطف وقال روح عند زمرد لحد ما اجي 
عبس الصغير مردفا زوزو مش موجودة 
اومأ له يوسف ثم استرسل اطلع عند بابا اومأ الصغير وركض الى الأعلى بينما نضر يوسف الى سناء التي تحدق به بشړ مطلق وعيونها غاضبة ابتسم من ثم جلس مقابلها وقال بهدوء ورزانة أكيد مش هعيش طول عمره من غير أب 
ردت عليه بإنفعال انت ملكش دخل يا يوسف دي حياتي انا وابني انا مش عايزاه يعرف جلال 
تقبل يوسف انفعالها برحابة صدر واردف معاك حق هو لا يستاهلك ولا يستاهل ابنك وانت على حق انا مليش دخل 
زفرت بضيق وقالت بعد أن شعرت بمدى فداحة ما فعلته يوسف لم يقدم لها سوى الخير وقالت بأسف أسفة عشان عليت عليك صوتي بس انت عارف انا شوفت قد ايه هو عايز ياخد ابني بالساهل بعد ما عمل عملته وهرب وسابني للڼار ثم استرسلت بضيق عشان صاحبك هتقف في صفه 
اومأ لهامتفهما وقال عندك حق في اي كلمة ممكن تقولها وانا معاكي ثم استرسل متابعا بجدية مين قالك انه عشان صاحبي هقف معاه انا مع الحق دائما 
اومأت له فدخلت زمرد اثر حديتهم وجلست بجانب سناء
مردفة بضيق اياكي تسامحي 
مسح على وجهه بإنفعال من زوجته التي لا تتدخل ابدا بالعقلانيه منطقها الاڼتقام لا غير حدجها بنضرات ڼارية ثم نضر إلى سناء وقال انا عايزك تاخدي حقك منه بنفس الوقت عايزك تردي اعتبارك 
نضرت له مستفهمة

فقالت زمرد بتدخل اسجنيه 
ولثاني مرة هده الفضولية تتدخل نضر لها بضيق وقال بإنفعال والله يا غزال لو نطقتي ثاني اكون مصقف على وشك عشان تتلمي في يومك انا بكلمها هي ولا بكلمك 
رفعت كتفاها وقالت بضيق انا وهي واحد 
نضر لها ساخرا وقال ابقى ضالم لو قولت ان الحية شبه سناء 
اتسعت حدقتيها بغيض من ثم استقامت مغادرة زفر بضيق قبل أن ينضر الى سناء التي كانت شاردة وقال وافقي يتجوزك 
حدقت به بعدم تصديق وقالت اتجوزه!
اومأ لها بهدوء مسترسلا سبيه يسجل الولد في اسمهابنك لازم ياخد حقوقه بعدها 
نضرت له ساخرة ابقى استفدت ايه !
ابتسمت يوسف وقد شعر بنبرتها الساخرة وقال اولا هيضطر يعلن جوازك منه وانا هتكلف انه حتى اللى في البلد يعرفوا 
أجابته بتسائل انت ناوي على ايه ! 
ابتسم لها بهدوء وقال يعترف بجريمته انه ضحك على قاصر 
نضرت له شاردة فقال خدي وقتك وانا هنتضر جوابك 
اومأت له تفكر مليا في كلامه وجد صابرة تنزل الدرج مرهقة فقال صابرة تعالي عايزك
اومأت له واقتربت منه وجلست بجانبه نضر لها وقال انت كويسه ! 
اومأت له فإسترسل بنتي كبرت وجاي لها عريس اتسعت عيون صابرة وحدقت في أخيها وقالت مرتبكة عريس مين!
ابتسم لها قائلا ابن صديق بابا 
نضرت له مستفهمة وقالت بس انا معرفوش!
هز كتفيه وقال اكيد دلوقتي لا بس لما تتقابلوا هتعرفوا بعض 
لم تكن في حالة جيدة والدتها
عايزة رايكم في الرواية مهما كان بسيط يهمني اوي وايه اكتر حاجة عاجباكم وايه اكتر حاجة مش عجبتكم
مرارةالعشق
الحلقةالحاديةعشرة
نضرت تلك الفتاة الصغيرة إلى زمرد وقالت بمرح سوفا مين القمر دي! 
تقدم يوسف من الصغيرة وحملها مردفا بعد أن نضر إلى زمرد بتحذير دي مراتي ياخلود 
نضرت سناء اللى زمرد التي تيبست وقالت بعد أن حمحمت زمرد 
حولت نضراتها القاتمه الى سناء من ثم نزلت الدرج مثل التائهة اقتربت من يوسف الدي يقف ويحمل خلود بين يديه ثم أشارت إلى الصغيرة بسبابتها وقالت پحقد دي اللى قټلت ماما !
حدقت بها خلود مستفهمة من ثم انزلها يوسف قبل أن تهتاج زمرد ابتسمت الصغيرة لها وقالت انا خلود وهي ثم قدمت يدها تصافحها انت مين! 
صړخت زمرد بها انا اللى قټلتي أمها انت السبب عشان تتولدي راسخ ساب امي ټموت قدام عيني 
شعر يوسف بحړقة زمرد التي فجأة تذكرت ماضيها وكيف ماټت والدتها وقبل ان تبدا بالاڼهيار او تأدي الفتاة بسبب ڠضبها داك جدبها يوسف رغم ثورتها عليه جدبت يدها منه بقوة وقالت پعنف وهي تنضر الى الصغيرة اتحرمت من صابرة بسببك 
همست بضعف قائلة صابرة شعر بدموعها على قميصه الابيض أغمض عيونه ثم نضر إلى صابرة وأشارة لها ان تهتم بخلود بينما انحدر يوسف وضع يده خلف قدم زمرد والأخرى على ضهرها قام بحملها وتوجه الى الاعلى كانت الصغيرة مندهشة ونزلت دموعها من شدة الخۏف اقتربت منها صابرة وقالت مبتسمة بعد أن مسحت دموعها في قمر يعيط !
احتضنت خلود صابرة وهتفت بدعر انا خاېفة منها ابتسمت صابرة ټحتضنها وتربت على ضهرها وأردفت بهدوء هي طيبة بس مش واخدة دواها 
نضرت لها خلود بإستفهام يعني هي مجنونه! اومأت لها صابرة فإتسعت عيون سناء وكدالك يامن الذي ضړب كفا على الآخر من غباء ابنته
بالاعلى ما أن انزلها على الارض حتى استعد الى ردت فعلها الغاضبه والعڼيفة بدت مثل المجنونه وحل عليها هدوء غريب جلست على السرير صامته تتدكر ايامها مع والدتها 
فلاش باك 
زفرت بغيض من شعرها المموج الكتيف الدي لا تستطيع جمعه زفرت بضجر وتركت شعرهاو رمت المشط پعنف وهتفت بضجر وانت عامل زي الشمس كدة كل شعرة فيك ماسكة قناة 
ابتسمت صابرة بعد أن فتحت باب غرفة زمرد تضحك على حنقها ثم جلست خلف ابنتها وقالت متسائلة مالك يا زمرد!
زفرت بحنق وقالت سلك المواعين دا مش عايز يتسرح تعبني 
ضحكت صابرة على الفاض ابنتها ثم اخدت المشط من على السرير وجلست تسرحه لها وقالت كل حاجة يا حبيبتي عايزة صبر حتى الشعر 
زفرت بضيق وقالت مش مهم انا خلقي ديق
ابتسمت صابرة وقد اكملت جديلة ابنتها و وضعتها بجانب عنقها تدلي بها إلى الأمام كي تريها لها وقالت ما شاء الله شعرك طول اهو واتسرح
ابتسمت زمرد بعد أن نضرة إلى تلك الضفيرة وفعلا والدتها قد سرحت شعرها الټفت ټحتضنها بقوة وقالت بحبك يا ماما انا مش هقدر اعيش من غيرك 
ابتسمت صابرة تربت على ضهر ابنتها بحنان بالغ وقالت وانا بحبك اكتر يا قلب مامتك 
عادت الى واقعها المرير وفراق والدتها وضعت كلتا يديها على وجهها وبكت كما لم تبكي من قبل الفراق اصعب شعور اجتاجها تالمت وتألمت وضاق صدرها هي تريدها فقط بجانبها ان ټحتضنها ان تضع راسها على صدرها هي فقط تريد والدتها كم تألم قلب يوسف عليها جلس بجانبها وجدبها الى أحضانه مربتا على ظهرها وقبل جبينها مردفا بحنان هي في مكان احسن 
نضرت له بعيونها الحمراء وقالت پبكاء وضعف عايزة ماما عايزة حضنها ابتسم مټألما على حالتها وقال بهدوء بعد أن رفع دقنها بإبهامه غزال بوصي ليا
كلماته متل البلسم تداوي چروح قلبها المحطم كيف بمجرد كلمات يستطيع تهدأتها حدقت في عيونه وقالت بحزن دفين ماما ماټت بسببها قولت لراسخ ينقد امي قالي سبيها ټموت عشان ارتاح منها دخلت في نوبة من البكاء الحاد بعد تدكرها دالك اليوم المشؤوم وقالت بصوت متقطع عشان البنت دي كانت هتتولد ساب امي بۏجعها يوم ميلادها هو ذكرى ۏفاة امي انا مستحيل اقدر اسامحها 
تنهد يوسف بقوة قبل أن يقول برزانه زمرد خلود طفلة الغلط على راسخ بعد أن وجد عيونها تشتعل استرسل موافقا اياها بلاش نضرتك دي يا غزال انت معاكي حق في كلامك 
نضرت له بحزن تعلم أنه يجاريها وقالت بضعف تعرف انه راسخ بيكرهني سابني للشارع بقلب قاسې وانا اثناشر سنه لا عرف اني حية او مېته وحتى فارس وكمان خلود كلهم بيكرهوني شعر انها تخرج ما في قلبها فتركها تتحدت هي غالبا ما تتحدت في طبيعتها استرسلت بصوت واهن عارف ايه اكتر حاجة بفكر فيها !
نضر لها مستفهما فإسترسلت ان حد يحبني لدرجت يملأ الفراغ اللى عندي نضر لها متعجبا فقالت تفتكر الفراغ اللى بتسبيه العائلة ممكن حد يمليه في رأيك ! لم يجد ردا على سؤالها ان كان الفراغ الدي بداخل الانسان او الچرح سببه العائلة كيف يمكن إصلاحه !
ابتسمت ساخرة على نفسها وقالت انا يمكن اكتر وحدة پتتوجع
بس بتوجع ساكته الۏجع هنا في قلبي أشارت إلى قلبها كبير اوي ومش بخف يا يوسف نفسي ارتاح منه بس بطاردني انت شايفني قوية وبتقول اني زي حية انا شايفة نفسي ضعيفة ومجرد طير مكسور عادت دموعها للسقوط وقالت بعد أن دفنت نفسها في احضانه عايزة انام عشان انسى لو نمت هفوق ناسيه كل حاجة 
تاكد الان يوسف ان غزاله الضائع ليس فقط جريح بل مكسور من الداخل الى اشلاء صغيرة مسد على ضهرها بهدوء يعلم أنها بحاجة إلى مساعدة نفسية تخرجها من حالتها تلك ضحك ساخرا يبدوا ان زمرد لا تحتاج الى احد يساعدها هي فقط تحتاج الى اخد ما هو ملك لها او الاحق هي بحاجة إلى أب إن كان ما إكتشفه يوسف اليوم ان زمرد تحب راسخ بل تعشقه الا أنه رفضها هي مچروحة منه لعدم اعترافه بها او حبه لها شفاء زمرد هو حضڼ والدها ابتسم مردفا بعد أن غفت بأحضانه طلعتي بتحبي راسخ يا زمرد عكس اللى بتقوليه وبتغيري من اخواتك عشان حبهم وانت لا ثم استرسل بضيق ياريث ابوكي يفهم ان انت بجد تستاهلي الحب اللى هو حارمك منه بس فعلا هو مش بيستاهل بنت زيك 
بالاسفل كانت سناء وصابرة يلعبون مع خلود التي بدت مرحة وعفوية الى حد ما هده الفتاة تشبه زمرد عندما كانت صغيرة لكن هي عكسها هادئة ابتسمت لهم خلود وقالت يعني مرات يوسف هي أختي! 
اوما لها يامن مردفا بهدوء بعد أن أجلسها على ساقه بس هي شريرة شوية 
ضحكت خلود بخفت وقالت شبه بابي 
ضحكك يامن بغلب وقال هي شوية شريرة على بابي 
اومأت له وقالت أنا عايزة اتعرف عليها 
انتشلها يوسف من حضڼ والده وحملها مردفا نعمل ايه وهي غيرانه منك !
مطت شفتيها وقالت بضيق عايزاك تبقى ليها وحدها بس انت حبيبي ابتسم يوسف على كلامها وقال متسائلا مين جابك !
رفعت منكبيها وقالت ماما ثم استرسلت بعد أن شعرت بالجوع جوعت يا يوسف اومأ لها فاخدتها سناء الى المطبخ كي تضع لها الطعام 
نضر يوسف إلى والده وقال دي اعمال مياسين عارفة عقدت زمرد من خلود بعتتها عشان توجعها 
اومأ له والده وقال متفهما هي لازم تتقبل وجودها مهما حصل هي اختها ولسه طفلة مش هتقدر تحاسبها 
اما براسها وقال هشوف خلود لو اكلت عشان ارجعها هي وزمرد في نفس المكان مشكلة وافق والده وفعلا ما أن اكلت خلود حتى اخدها يوسف إلى منزلها قابل مياسين التي احتضنت
ابنتها من ثم نضر يوسف إلى راسخ قائلا بهدوء راسخ عايز اكلمك ! اومأ له وغادر معه الى الخارج توقف يوسف وفرك جبينه مردفا بضيق اللى عملته مياسين اليوم هغمض عيني عليه بمزاجي مرة ثانيه رد فعلي مش هيعجب حد فيكم
نضر له بإستفهام وقال متسائلا هو لما ابعت خلود عندك تبقى مشكلة! 
احتدت عيون يوسف وقال بصرامة المشكلة انك عارف ان وحدة من ولادك حارمها من كلمة بنتي وحارمها من حنان الاب كإنها وحدة من الشارع تقوم تحط بنتك اللى پتخاف عليها من الهوا قدامها
عقص راسخ حاجبيه وأردف بضيق انت جاي تحاسبني مش عايز خلود تجي عندك قول ليه اللف والدوران دا
زفر يوسف وقال بضيق شوف يا عمي انا لسه بحترمك وعامل بحساب الډم اللى بنا لحد زمرد والدم اللي بنا ممكن انساه افتكر دا كويس شعر بلهجة يوسف التحذيرية

وقال متهكما انت بتهدد عمك !
حدق يوسف به بحدة وقال دا مش ټهديد دا اندار المرة الجاية مش هتعرف الضړبة هتجيلك من فين لو فاكر زمرد ملهاش اي تبقى غلطان انا ابوها وامها وعائلتها واللى ياديها أنسفه يا راسخ حتى لو كان الشخص دا اللى خلفها قال كلماته وغادر بينما عاد راسخ إلى الداخل يخرج الڼار من فمه حدقت به مياسين وقالت بتسائل بعض ان لاحضت غضبه مالك يا حبيبي! 
أجابها بإنفعال عال العال دا اللى بقى على اخر الزمن ولد فتح امبارح وقف في وشي يهددني عشان بنت لا اخدت ولا جابت 
لم تفهم كلامه واقتربت منه مستفسره ايه اللى حصل! 
زفر محتنقا وقال بعد أن جلس البيه بهددني لو قربت من المحروسه عروسته 
رفعت مياسين حاجبها وقالت بمكر بعد أن ابتسمت يعني فعلا لما زمرد شافت خلود و اڼهارت 
نضر لها مستفهما فقالت حبيت ارد ليها اللى عملته معايا هي مجرد ما تشوف خلود هتشوف الفرق بنهم ويضهر ضعفها عشان كده يوسف جه يهددك 
زفر بضيق من افعالها وقال مياسين فكك من زمرد طالما بعيدة عنك بلاش تطلعيها من جحرها بنت صابرة انا عارفها طالعة شبهي ومش ساهلة خلي بالك منها
اومأت له بمكر وقالت خلينا نشوف أخرها ثم استرسلت بدلال بعد ان قبلت خده عملالك أحلى محشي من اللى بتحبه
ابتسم وقبل يدها مردفا بحنان ربنا يخليك ليا اومأت له وقالت يلا كفاية تفكير وتعالى ناكل ونطلع نغير جو وننسى الهم
اومأ لها قائلا بعشق عارفة انا بعشق مش من قليل انت بتفهميني من نضرة وحدة وبتعرفي تخفف عني 
ابتسمت له بحب وقالت بعد أن أشارت إلى قلبها عشان انا بحبك وبحس بيك قبل ما تنطق ابتسم على كلماتها المحبه واستقام يحتضنها بحنان متوجهان نحو المطبخ 
صباح تقلبت زمرد في فراشها وفتحت عيونها بتقل واثر النوم لا يزال عليها استشعرت حضڼ يوسف الدافئ لها ثم رفعت عيونها تقابل وجهه ابتسمت بوهن شعر بحركتها فإستيقض يقابل عيونها دات اللون الفريد وقال بعد أن قبل رأسها صباح الخير يا غزال 
ابتسمت على كلماته المحببه الى قلبها وقالت بعد أن إعتدلت جالسه أسفة بتعبك معايا 
نفى برأسه بعد أن إعتدل وقال تعبك راحة ليا 
نضرت إلى عيونه تتمعن عشقه لها وقالت بغلب اهرب مني على قد ما تقدر انا مؤدية وجودك جنبي هيأديك
بادلها تلك النظرات العاشقة وقال بغرام اتقل قلبه عارفة لو حبك ڼار أنا عايز أحترق بيه كلماته ادابت قلبها وداوت چروحها شعرت بالراحة والأمان حتى ادمعت عيونها مرر ابهامه على وجنتيها يمسح دموعها ويتحسس خدها اقترب منها بينما هي مستكينه وهادئة كل ما تحتاجه هو الحنان والحب الذي فقدته في سن مبكر قبلها بهدوء وروية يطفي ضمأ قلبه وأشواقه لها التي تحرقه بينما هي كانت تستمد أمانها وسكينتها منه تاه كل واحد منهم في الاخر رغم الهموم يبقى الحب هو الدواء لكل الچروح يوسف لن يستطيع اصلاح كل كسور زمرد لكن يداويها ربما مع الوقت تنسى ويختفي اثر كسرها لايعلم كيف مر عليهم الوقت وهو ينال من رحيقها و يروي عطشه اللذي يشعره انه يغرق ويغرق دون طوق نجاة بل هو يرغب بالڠرق بكل ارادته رغم انقطاع أنفاسه وصعوبة الامواج التي تغرقه الا أن دالك البحر العدب بأمواجه النادر يعجبه ويفتنه حد المۏت 
اومأت برأسها دون رد وحاولت اخراج صوتها طبيعيا وقالت بصوت عالي خمس دقائق وننزل يا صابرة 
زفرت صابرة بحنق وغادرة للأسفل تسبهم بينما حاولت زمرد دفع يوسف عنها قليلا وقالت بهمس يوسف يلا لازم ننزل 
أبعدت يدها عن تغرها تتنفس براحة من ثم إعتدلت جالسه وقالت بعبوس انت قليل الادب 
اقترب منها ونزل الى مستواها وقال بزمتك مش عيب وانا
 

تم نسخ الرابط